الطبراني
358
المعجم الكبير
الطفيل وجز ناصيته وأعتقه عن رقبة زعم أنها كانت على أمه فخرج عمرو بن أمية حتى إذا كان بالقرقرة من صدر قناة أقبل رجلان من بني عامر حتى نزلا معه في ظل هو فيه وكان للعامريين عقد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوار فلم يعلم به عمرو بن أمية وقد سألهما حين نزلا من أنتما قالا من بني عامر فأمهلهما حتى إذا ناما عدا عليهما فقتلهما وهو يرى أنه أصاب بهما ثأره من بني عامر لما أصابوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدم عمرو بن أمية على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبره الخبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لئن قتلت قتيلين لأدينهما ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا عمل أبي براء قد كنت لها كارها متخوفا فبلغ أبا براء فشق عليه إرصاد عامر إياه وما أصيب من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في سببه وجواره وقال حسان بن ثابت يحرض بني أبي براء على عامر بن الطفيل بني أم البنين ألم يرعكم التجارة من ذوائب أهل نجد تهكم عامر معبد براء ليخفره وما خطأ كعمد إلا أبلغ ربيعة ذا المساعي فما أحدثت في الحدثان بعدي أبوك أبو الحروب أبو براء وخالك ماجد حكم بن سعد فحمل ربيعة بن عامر على عامر بن الطفيل فطعنه بالرمح فوقع في فخذه وأشواه ووقع عن فرسه فقال هذا عمل أبي براء فإن أمت فدمي لعمي فلا يتبعن به وإن أعش البحريون رأيي فيما أتى إلي